ادورد فنديك
26
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
المعلقات السبع المعروفة وقد طبعت مرارا الّا ان أحسن طبعة هي التي اعتنى بها العلامة ارنولد بعد تصحيحها على جملة نسخ مضبوطة وسماها باللغة اللاتينية ( Septem Mo`allakat ) اي المعلقات السبع وطبعها في مدينة لايبنسك سنة 1850 م . ثم اتى بعده العلامة آبل وطبعها في برلين سنة 1891 م وشرح المعلقات المذكورة أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد الزوزني المتوفي سنة 375 ه اي 888 م وطبع شرحه هذا في القاهرة سنة 1304 ه وطبع أيضا على البلاطة في جبل لبنان من اعمال الشام بخط الشيخ حنابك أبي صعب في شهر شوال سنة 1269 ه حزيران سنة 1853 م ( معلقة عمرو بن كلثوم ) هو أبو عباد عمرو بن كلثوم بن عمرو بن مالك بن عتاب التّغلبي من أهل الجزيرة وصاحب المعلقة المعروفة طبعت مع شرح عليها لأبي عبد اللّه الحسين بن أحمد الزّوزني في مدينة يانا سنة 1819 م باعتناء العلامة كوزغارتن ولعمرو بن كلثوم هذا في شعره غرائب يغوص في بحر الكلام على درّ المعنى الغريب وكان يقوم بقصائده خطيبا بسوق عكاظ في مواسم مكة وبنو تغلب تعظها جدّا يرويها صغارها وكبارها ويقال إن قصيدته المعلقة كانت تريد على ألف بيت وانها في أيدي الناس غير كاملة وانما في أيديهم ما حفظوه منها . وعاش عمرا طويلا ومات سنة 570 م ( معلقة الحارث بن عباد ) طبعت مع شرح عليها للزّوزني سنة 1827 م في مدينة بون وهو أبو بجير الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكري من أهل العراق من فحول شعراء الطبقة الثانية كان من سادات العرب وحكمائها وشجعانها الموصوفين شهد حرب البسوس وحسن فيها بلاؤه وحمدت مشاهده وكان قد اعتزلها بقومه وأهل بيته ومن اطاعه من قبائل بكر حتى اسرف المهلهل في القتل وقتل ولده بجير فلما انتهى ذلك اليوثارت به الحمية ونادى في قومه